Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 379

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الثامن عشر والمائة: الخاضع
  3. [رفع الخشوع]

وبيَّنَّا (¬١) ألَّا يلتفت فيها، وقد كان عمر بن عبد العزيز لم يكن يومئ بعينيه، ولا يشير بيديه (¬٢)، ولا يرفع شيئًا ولا يضعه في الصلاة، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة (¬٣)، وقد روى الأئمة: "أن النبي ﷺ كان يلتفت" (¬٤)، وما أظنه صحيحًا، والله أعلم.

[كراهةُ استعمال الخشوع]:

ومن أعظم الآثام أن يستعمل الرجل الخشوع والخضوع؛ فإنه رياءٌ في الطاعة.

قال ابنُ عَوْنٍ: "كانوا يكرهون أن يتماوت الرجل حتى يُشار إليه".

ومن مرسلات الحسن: "كفى للمؤمن من الشر أن يُشار إليه بالأصابع" (¬٥).

[رَفْعُ الخشوع]:

وإذا رُفِعَ الخشوع كَثُرَ الظُّرْفُ، وهو حلاوة المنطق، وكثرة البشاشة، من غير اعتقادٍ ولا عملٍ ولا وفاءٍ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 4، ص 379 (SanadKitab #1211, hlm. urut 2171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.