Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 28

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [تتمة الحديث عن طلب سليمان الملك]

ولستُ أُبالي حين أُقْتَلُ مسلمًا … علي أي جَنْبٍ كان في الله مَصْرَعِي

وذلك في ذات الإله وإن يشأْ … يُبَارِكْ على أوصال شِلْوٍ مُمَزَّعِ

وأمسيتُ سَلِيبَ الدَّارِ، ولولا ما سبق من حُسْنِ المقدار لكنتُ قَتِيلَ الدَّارِ.

الثالث: أنَّ الناس كانوا يظنون أن الأرض خاليةٌ عن سِيَاسَةِ دَرِبٍ بالخَلْقِ، ذَرِبٍ بإقامة الحق، فأردتُ أن أكشف لهم عن بنات صَدْرِي، وأُعَلِّمَهُمْ كيفية وِرْدي في الأمر وصَدَرِي.

[تَتِمَّةُ الحديث عن طلب سليمان المُلْكَ]:

وفي صحيح الحديث أن النبي ﷺ قال لسَمُرَةَ (¬١): "لا تسأل الإمارة، فإنك إن سألتها لم تُعَنْ عليها، وإن أُعْطِيتَها عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها" (¬٢).

وهذا وإن كان من قَوْلِ يوسف خَبَرٌ عن شَرْعِهِ (¬٣)؛ فإن الشرائع في هذا الباب متماثلة؛ لأنه (¬٤) من باب التعاطي المذموم في كل مِلَّة، المناقض للتواضع المحمود في كل دِينٍ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 28 (SanadKitab #1211, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.