Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 37

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. ذكر محمد ﷺ

"وخيَّره بين أن يكون نَبِيًّا مَلِكًا أو نَبِيًّا عَبْدًا، فالتفت إلى جبريل كالمُسْتَشِيرِ له، فأشار إليه أن تواضع، فقال: بل نَبِيًّا عَبْدًا" (¬١).

"فكان يَجُوعُ يَوْمًا، ويَشْبَعُ يومًا" (¬٢).

وفي الحديث الحَسَنِ: "أن الله خيَّره قبل موته بيَسِيرٍ بين الخُلْدِ في الدنيا أو لقائه، فاختار لقاءه" (¬٣).

"وكان ﷺ يضطجع على رُمَالِ السَّرير حتى يؤثر في جنبه " (¬٤)، ويُقال

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 37 (SanadKitab #1211, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.