Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 47

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [الخصائص النبوية]
  4. تتميم

قال القاضي أبو بكر بن العربي (¬١) ﵁: فهل فوق هذه المنزلة منزلةٌ؟ أن يكون هو وأصحابُه في هذه الحال، ويُؤتى بمفاتيح خزائن الأرض فيتركها، ويرضى بهذه الحالة رَغْبَةً فيما عند الله، ورَغْبَةً عَمَّا في هذه الدار.

تتميمٌ:

ولمَّا لم يكن منها بُدٌّ، كان للمأخوذ منها حَدٌّ، وذلك القُوتُ؛ كما قال النبي ﷺ فيما رواه المِقْدَامُ بن مَعْدِي كَرِبَ، قال: "سمعتُ رسول الله ﷺ: ما مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شرًّا من بَطْنٍ، بحَسْبِ ابن آدم أُكَيْلَات (¬٢) يُقِمْنَ صُلْبَه، فإن كان لا محالة، فثُلُثٌ لطعامه، وثُلُثٌ لشرابه، وثُلُثٌ لنَفَسِه" (¬٣)، صحيحٌ.

وفي صحيح مسلم: "فِرَاشٌ للرجل، وفراشٌ لأهله، وفراشٌ للضَّيْفِ، والرابع للشيطان" (¬٤).

فبهذا ينبغي أن تَتَعَلَّقَ الهِمَمُ، وعليها ينبغي أن تأتي العزائم، إلَّا أن يفتح الله على العبد بزيادة من غير مُدَاهَنَةٍ في دِينٍ، ولا هوادة على باطل،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 47 (SanadKitab #1211, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.