Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 48

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [تعارض أمر الدنيا والآخرة]

فقد قال رسول الله (¬١) ﷺ في الصحيح - لعُمَرَ: "ما آتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف نَفْسٍ فخُذْهُ، وما لا فلا تُتْبِعْه نفسك" (¬٢)، فيَقُومُ بحَقِّ نفسه في المَعَاشِ والرِّيَاشِ، ويَقُومُ بحَقِّ الله في العبادة.

[تعارضُ أمر الدنيا والآخرة]:

فإن تعارضَا وازدحمَا، فقد كان أبو بكر الفِهْرِي محمد بن الوليد يقول لنا: "إذا تعارض لأحدكم أمران من الدنيا والآخرة (¬٣) فليُقَدِّمْ أَمْرَ الآخرة؛ فإنه يحصل له من ذلك أمر الدنيا والآخرة، وإن قدَّم أَمْرَ الدنيا فإنه يَفُوتُه أَمْرُ الآخرة"، وقد جرَّبته فوجدته كما قال (¬٤).

وإن قَدَّمَ أَحَدُكُمْ أَمْرَ الدنيا فحصل له فليَعْلَمْ أنه قد فاته أَمْرُ الآخرة؛ لأنَّه إن كان حَصَلَ له صُورَةً فقد فاته معنًى، من وجهين:

أحدهما: أن الذي فاته من أَمْرِ الآخرة أفضلُ من جميع الدنيا، فكيف مِنْ أَمْرِ واحدٍ عَرَضَ فيه (¬٥)!

وأمَّا الثاني: فإنه لا يُبَارَكُ له فيما حَصَلَ له من أَمْرِ الدنيا.

ومن حديث ابن حَنْبَل عن زيد بنْ ثابت قال سمعت رسول الله ﷺ، فذكر أحاديث منها: "من كان هَمُّه الآخرة جَمَعَ الله شَمْلَه، وجعل

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 48 (SanadKitab #1211, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.