Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 49

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [تعارض أمر الدنيا والآخرة]
  4. تفصيل

غناه في قلبه، وأَتَتْهُ الدنيا وهي راغمة، ومن كان هَمُّه الدنيا فرَّق الله عليه (¬١) ضَيْعَتَه، وجعل فَقْرَه بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتِبَ له، والصلاة الوسطى هي الظهر" (¬٢)، كذا في الحديث.

تَفْصِيلٌ:

قال القاضي ﵁ (¬٣): وكما خَلَقَ الله الخَلْقَ لا يعلمون شيئًا، فكذلك خَلَقَهم لا يملكون شيئًا، ثم عَلَّمَهُمْ ومَلَّكَهُمْ، ويُحْشَرُونَ علماء؛ لا يُسْلَبُونَ من العِلْمِ شيئًا ممَّا أعطاهم، بل يزيدهم، ويُحْشَرُونَ فُقَرَاءَ كما خَلَقَهُمْ.

وفي الحديث الصحيح: "يُحْشَرُ الناسُ يَوْمَ القيامة حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا" (¬٤) ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: ١٠٣]، وسخَّر له من وَلَدَهُ وكَفَلَهُ، حتى يعتدل أمره، وتستوي حاله، ثم تَعْتَوِرُه حالتان؛ له فيها عن الأولى (¬٥) انتقالان:

* * *

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 49 (SanadKitab #1211, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.