Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 50

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [تعارض أمر الدنيا والآخرة]
  4. الانتقال الأول
  5. الحالة الأولى

الانتقال الأوَّل

هو أن يُغْنِيه بغير تَكَسُّبٍ ولا تَكَلُّفٍ؛ وهو أَسْعَدُه، أو يُغنيه بتَكَسُّبٍ وتَكَلُّفٍ؛ وهو أَشَقُّه؛ وذلك بحسب حال الوالد أو الكافل وقصدهما، فهو الذي يُلْقِي إليه أحد حاليه، إذ كلُّ مولود يولد على الفطرة، فأبواه يُكسبانه المكتوب عليه في أوَّل أمره، فإذا وجد الحاجة فله تسعة (¬١) أحوال:

الحالة الأولى:

أن يُعَوِّلَ على الله في طلب القُوت، ويعكف على عبادته، واثقًا بكفالته (¬٢)، فإذا انعقدت له هذه النية وصحَّت له هذه الحالة بطريقيها (¬٣) على ما يأتي بيانه في "الصفات" - إن شاء الله - جاءه رِزْقُه يسعى إليه، فإن رُوحَ القُدُسِ قد نفث في رُوع الحبيب الخليل السَّابق الآخر: "أن نَفْسًا لن تموت حنى تستوفي رزقها وأجلها، فاتقوا الله وأَجْمِلُوا في الطلب" (¬٤).

وروى أحمد بن حنبل ﵁ (¬٥): "كان النبي ﷺ إذا رأى بأهله خصاصةً يقول: يا أهلاه، صَلُّوا صَلُّوا" (¬٦).

قال القاضي ﵁ (¬٧): كأنه رجع إلى قول ربه: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: ١٣١].

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 50 (SanadKitab #1211, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.