Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 78

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [تعارض أمر الدنيا والآخرة]
  4. الانتقال الثاني
  5. [هل يعان الفاسق وتارك الصلاة ويواسى؟]

وخادمك لا يصلُّون أو لا يصلي بعضهم، وأنت تُجْرِي الرزق الرَّغِدَ والكِسْوَةَ السَّابغة عليهم، ثم تعتذر في المحتاج بما لا تفعله (¬١) مع من تَحُوطُه، إنَّ هذا لهو النفاق العظيم.

الخامس: أن يقال له: وكأنك (¬٢) لم تر من المنكر إلَّا هذا، وهو ظُلْمُ الإنسان لنفسه، حتى تحتمي نفسك هذه الحميَّة (¬٣)، فأين ظُلْمُ الغَيْرِ للغير من هذا المقام؟ ابدأ به واغضب له، واهجر فاعله، ولا تَصِلْه بمالك ولا ببِشْرِك ولا بجاهك، وبعد ذلك تَتَرَدَّدُ في هذا الذي يموتُ جوعًا على هذه الحالة، فتعتبر فيه هذه الحُجَّةَ، هيهات؛ إنما هذا كله منك (¬٤) تَعَلُّلٌ على الصدقة بما لا يمنع منها، حِرْصًا على البُخْلِ الذي رُكِّبَتِ النفس الأمَّارة بالسُّوءَ عليه.

* * *

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 78 (SanadKitab #1211, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.