Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 77

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [تعارض أمر الدنيا والآخرة]
  4. الانتقال الثاني
  5. [هل يعان الفاسق وتارك الصلاة ويواسى؟]

الصاحبة والولد؛ وهو يعافيهم ويرزقهم" (¬١)، فكيف تحجبُ أنت رزقك عنه؟

الثاني: أن الذِّمِّيَّ الذي وُجِدَ منه الكُفْرُ يُرزق ويُتصدَّق عليه، ولا يُسْلَمُ إلى الهَلَكَةِ لكُفْرِه، لما له من حُرمة عَقْدِ الذِّمَّةِ، فكيف يُسْلَمُ (¬٢) هؤلاء مع حُرمة ما يلفظون به من الشهادة، ولها من الحُرمة ما لها، وقد علمتم مآلها؟

ولقد ثبت (¬٣) أن عمر مرَّ عليه ذِمِّيٌّ يرْعَشُ من الكِبَرِ يتكفَّف، فقال عمر: "لقد ظلمناك إن كنا أخذنا الجزية منك قويًا وحرمناك ضعيفًا" (¬٤)، وأمر بإِدْرَارٍ يُجْرَى عليه، هذا معناه.

الثالث: أنه ينبغي أن يُوَاسَى بدرجة، وهي أن يُؤمر بأن يَخْرُجَ عن المنكر الذي تلبَّس به، فإن فَعَلَ أُطْعِمَ، وإن لم يفعل تُرِكَ يموت، وهو على هذه الحال قاتلُ نَفْسِه الذي يَبُوأُ بإثمها دون غيره.

الرَّابع: أن يقال للسائل عن هذه النازلة: ألا تستحي من الله بما (¬٥) تتعلَّل به على هذا السائل للمواساة؟ تكون زوجك في دارك وولدك

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 77 (SanadKitab #1211, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.