Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 76

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [تعارض أمر الدنيا والآخرة]
  4. الانتقال الثاني
  5. [هل يعان الفاسق وتارك الصلاة ويواسى؟]

عُوقبوا بالهَرْجِ، ولكنهم حَجَبُوا نعمة الله التي بأيديهم فحجب الله ما في خزائن رحمته عنهم (¬١)، ونسأل الله التوفيق للجميع، ورُشْدًا يلائم هذا الصَّدِيعَ، ومغفرة تَتِمُّ بها النعمة، وتَحْسُنُ معها العاقبة.

[هل يعانُ الفاسق وتارك الصلاة ويُوَاسَى؟]

فإن قيل: فهؤلاء المساكين والمحتاجون (¬٢) أنواع؛ منهم الخارج، ومنهم الفاسق، وأكثرهم أو قُلْ: جميعهم لا يصلي، فكيف ترون في مثل هؤلاء؟ أيواسون (¬٣) فيُعانون على ما هم بسبيله من الحال التي لا تجوز أم يحْرَمُونَ؟

قلنا: قد رُوي في الأثر الحسن: أن النبي ﷺ قال: "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي" (¬٤)، فمن الحَقِّ الأَفْضَلِ أن تَعْتَمِدَ (¬٥) بإفضالك أهلَ الدين والتُّقَى، فأمَّا من ذَكَرْتَ أمرهم فعنهم (¬٦) أجوبة، بعضها أقوى من بعض:

الأول منها: أن الباري سبحانه لم يَحْجُبْ رِزْقَه عمَّن جَحَدَه، وقد صحَّ أن النبي ﷺ قال: "لا أحدَ أصبرُ على أذًى من الله، يدَّعون له

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 76 (SanadKitab #1211, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.