Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 92

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. كيفية اللباس
  4. [رفيع الثياب]

الأمور أوساطها" (¬١)، ويتأوَّلون ذلك على ما ينتهي إليه الطَّرَفَانِ، فإن الابتداء إذا أخذتَ منه جهة وأَخذ الآخَرُ منه (¬٢) جهة، ثم تساوى البعدان، فحملوا ما بين المعنيين على ما بين المكانين.

والأوَّل: وسْط، بإسكان السِّين؛ لأنَّه ظرف.

والثاني: وسَط، بفتحها؛ لأنَّه معنى معقول غير محسوس.

والمراد بهذه الحِكْمَةِ في الاستعمال: "خير الأمور أفضلها (¬٣) "؛ فإن وسَط الشيء خِيَارُه (¬٤) - بفتح السين -، ووَجْهُ حَمْدِ هذه الحالة أنها منزلة بريَّةٌ من التكلف، ومُدرَكة في أكثر الأوقات لأكثر الناس دون تكلف.

فأمَّا تكلف الرفيع فيعسُر ضبطُه، وتكثر المحافظة عليه.

[رَفِيعُ الثياب]:

وأمَّا الرَّفِيعُ من الثياب: في "كتاب أخلاق النبيّ ﷺ " وغيره: "أنه ﷺ ابتاع حُلَّةً بعشرين بعيرًا" (¬٥)، وقد كان يَتَلَفَّعُ في الرداء، ويَتَسَجَّى بالشَّمْلَةِ، ويَلْتَحِفُ بالقَطِيفَةِ، ويشتمل بالكساء، ويلبس الحُلَلَ والأبراد،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 92 (SanadKitab #1211, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.