Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 111

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [لون لباس أهل الأندلس]
  4. الصوف

والكُمَّةُ: هي القَلَنْسُوَّةُ الصغيرة.

وكان شِعَارُ عيسى ﵇ الصوف، وبقي في رهبانه إلى اليوم.

والصوفية هو شعارهم (¬١)، ولكنهم يترفَّعون فيه حتى يأتي - إِسْرَافًا - أَرَقَّ من القطن والكتَّان، وأكثر ثمنًا، وهي الدنيا؛ كلما رُفِعَتْ وضعها الله.

وكان سالم بن عبد الله بلبس الصوف (¬٢).

وقال الحَسَنُ بن أبي الحسن البصري: "إنَّ قومًا جعلوا خشوعهم في لباسهم، وكِبْرَهم في صدورهم، وشهروا أنفسهم بلباس الصوف، حتى إن لابس الصوف أشدُّ كِبْرًا من صاحب المِطْرَفِ بمِطْرَفِه (¬٣) " (¬٤).

وكان الصوفية ظنُّوا أن هذا الاسم من الصُّوفِ، فاستشعروه اعتقادًا، واستسعروه (¬٥) ملبسًا، حتى قال قائلهم (¬٦):

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 111 (SanadKitab #1211, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.