وكان شِعَارُ عيسى ﵇ الصوف، وبقي في رهبانه إلى اليوم.
والصوفية هو شعارهم (¬١)، ولكنهم يترفَّعون فيه حتى يأتي - إِسْرَافًا - أَرَقَّ من القطن والكتَّان، وأكثر ثمنًا، وهي الدنيا؛ كلما رُفِعَتْ وضعها الله.
وكان سالم بن عبد الله بلبس الصوف (¬٢).
وقال الحَسَنُ بن أبي الحسن البصري: "إنَّ قومًا جعلوا خشوعهم في لباسهم، وكِبْرَهم في صدورهم، وشهروا أنفسهم بلباس الصوف، حتى إن لابس الصوف أشدُّ كِبْرًا من صاحب المِطْرَفِ بمِطْرَفِه (¬٣) " (¬٤).
وكان الصوفية ظنُّوا أن هذا الاسم من الصُّوفِ، فاستشعروه اعتقادًا، واستسعروه (¬٥) ملبسًا، حتى قال قائلهم (¬٦):
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 111 (SanadKitab #1211, hlm. urut 547)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.