وروى أحمد بن حنبل عن الصحابة: "أنه (¬١) كان لباسُها مع رسول الله ﷺ الصوف" (¬٢).
وفي الصحيح عن المغيرة بن شعبة - فذكر حديث المسح على الخفين - قال فيه: "وعليه جُبَّةُ من صوف" (¬٣).
وروى أحمد بن حنبل عن ثابت البُناني قال: "جاء رجل إلى عمران بن حُصَين فقال (¬٤): يا أبا نُجَيد، ألم تر إلى أبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِي يلبس الصوف؟ قال: يرحم الله أبا برزة، وأين مِثْلُ أبي برزة؟ قال: فتركه وانطلق (¬٥) إلى أبي برزة فقال: يا أبا برزة، ألم تر إلى عمران بن حُصَين يلبس الخز؟ قال: فقال: يرحم الله أبا نُجَيد، وأين مثل أبي نجيد؟ " (¬٦).
ومن الأحاديث الغريبة عن النبي ﷺ المنكرة الطريق، قال: "كان على موسى يوم كلَّمه رَبُّه (¬٧) كِسَاءٌ من صوف، وكُمَّةُ صوف، وسراويل صوف، وكانت نعلاه من جلد حمار مَيِّتٍ" (¬٨).