Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 109

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [لون لباس أهل الأندلس]
  4. الصوف

البلاد؛ لكثرة أمطارها وطِينِها، وفَقْرِ أهلها؛ فإن الغني من أهل المغرب بمنزلة الفقير من أهل المشرق؛ في قَدْرِ ذات يده.

ولقِلَّةِ ذات أيديهم (¬١) يميلون إلى الأرخص؛ وهو الأغبر، وأكثرُ أهل الخير (¬٢) فقراء، فيغلب عليهم هذا اللون الأغبر، فيدخل عليهم فيه الأغنياء تَشَبُّهًا بهم، أو يَسْتَصْبِغُه من يطلب الرُّخْصَ أيضًا، ولا ينبغي أن يقصد بما يلبسه رياءً ولا شُهْرَةً.

الصوف (¬٣):

هو لباسُ العرب وأهل الشَّعَرِ والوَبَرِ، وساكني الجبال والبلاد الباردة، وهو كان لباس الأنبياء.

ففي كتب التفسير: "أن موسى ﵇ كلَّم ربه في جُبَّةِ صوف" (¬٤).

ومن الثابت في الصحيح عن عائشة: أنها أخرجت لقوم فيهم أبو بُردة كِسَاءً مُلَبَّدًا وإزارًا غليظًا، فقالت: "قُبِضَ رسولُ الله ﷺ في هذين" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 109 (SanadKitab #1211, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.