Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 113

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [الثناء على الصوفية]

بل التصوف أن تَصْفُو بلا كَدَرٍ … وتَتْبَعَ الحق والقرآن والدِّينَ

وأن تُرى خاشعًا لله مكترثًا … على ذنوبك طول الدهر محزونَا

وقال أيضًا (¬١):

لَبِسْتَ الصوف مرقوعًا وقلتَ: … أنا الصوفي، لَسْتَ (¬٢) كما زَعَمْتَا

فما الصوفي إلا مَن تَصَافَى … من الآثام، ويحك لو عَقِلْتَا

فأمَّا أن تُغَنَّى ببَيْتِ شِعْرٍ … فتبكي ثم ترقص دَسْتَ بَيْتَا (¬٣)

فهذا فِعْلُ معنوه سخيفٍ … ينال به من الرحمن مَقْتَا

[الثَّنَاءُ على الصوفية]:

قال القاضي أبو بكر ﵀ (¬٤) -: ولقد رأيتُ في هذه الطائفة أعيانًا جِلَّةً، يَفْخَرُ بهم على سائر المِلَلِ أَهْلُ هذه المِلَّةِ؛ عِلْمًا وقَصْدًا (¬٥)، وحُسْنَ سَمْتٍ وتُؤَدَةً، وتَبَتُّلًا لله، وخشيةً وزُهْدًا في الدنيا، وكرامات كثيرة، وإن كان فيهم مثل هذا الوصف المذموم، فإنهم (¬٦) كسائر الطوائف من أصناف العالمين، فإنَّ فيهم الغَثَّ والسمين، والصالح والطالح، ولذلك كان

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 113 (SanadKitab #1211, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.