الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن - آخر المشيخة منهم - يقول إذا رآهم في المُرَقَّعَاتِ مُتَمَثِّلًا:
لا والذي حجَّتْ قُرَيْشٌ بيتَه … مُسْتَقْبِلِينَ الرُّكْنَ من بطحائها
ما أَبْصَرَتْ عيني خيامَ قبيلةٍ … إلا ذَكَرْتُ أحبتي بفِنائها
أمَّا الخيامُ فإنها كخيامهم … وأرى نساءَ الحي غيرَ نسائها (¬١)
يعني: أن المُرَقَّعَاتِ على الأشخاص كالخيام على النساء، إلَّا أن نساء الحي قد مَضَوا وجاء من ليس مثلهم، كذلك أصحاب المرقَّعات، ذهبوا وجاء من خالف طريقتهم (¬٢)، وسنُشِيرُ إلى شيء من ذلك في "القسم الثاني" من هذا الكتاب إن شاء الله.
الحَرِيرُ:
في الصحيح: "أن النبي ﷺ نهى عن لُبْسِه والجلوس عليه" (¬٣).
الخَزُّ (¬٤):
هو ما أَحَدُ نَوْعَيْهِ - السَّدَى أو اللُّحْمَةِ - حَرِيرٌ، والآخَر سِواه.