واختلف العلماء فيه، فمنهم من جوَّزه، ومنهم من كَرِهَه (¬١).
فروى ابن وَهْبٍ وابنُ القاسم عن مالك كراهيته (¬٢).
وقد روى مالك عن عائشة ﵂: "أنها كَستْ عبد الله بن الزبير مِطْرَفَ (¬٣) خَزٍّ (¬٤) كانت تلبسُه" (¬٥).
وقد (¬٦) كان من العشرة - وفقهاءُ الصحابة فوق العشرة - من يلبسه (¬٧).
وقال الشافعي (¬٨): "يجوز لباسُ الخز باطنًا غير ظاهر" (¬٩).
وقد أنكر (¬١٠) ابنُ عبَّاس على سَعْدٍ لباسَه مِطْرَفَ خَزٍّ شَطْرُه حَرِيرٌ، فقال له سعد: "إنَّما يَلِي جِسْمِي منه الخَزُّ" (¬١١).