Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [الهيئة]

كان أحدُهما منافقًا، فبيَّن النبي ﷺ حاله، وأوضح أن البِزَّةَ لا تقتضي العِزَّةَ.

وفي الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" (¬١).

قال القاضي أبو بكر (¬٢) ﵁: وقد بيَّن النبي ﷺ الهيئة في الحديث الصحيح بقوله: "عَشْرٌ من الفطرة" (¬٣)، وهي هاهنا عبارة عن أصل الخِلقة، فإن الإنسان يُخْلَقُ سليمًا من عشرة أقذار، ثم تطرأ (¬٤) عليه، فأُمِرَ بالتنظف منها (¬٥).

وفي الأثر: "إن الله طَيِّبٌ بحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم" (¬٦).

وهو وإن لم يصحَّ سندُه فإن معناهـ صحيح، وإنَّما المكروه من ذلك نِسْبَتُه إلى النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 127 (SanadKitab #1211, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.