Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 189

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. النكاح
  4. نكتة عظيمة: [في قدرة سليمان ومحمد ﵉ على الجماع]

تلد كل امرأة غلامًا يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل: إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان (¬١)، قال النبي ﷺ: لو قال: إن شاء الله، لم يحنث، وكان أرجى لحاجته) (¬٢).

فاقتضى هذا الخبر أن سليمان كان قادرًا على وطء مائة امرأة - يَنْزِلُ في كل امرأة ماؤه - في ليلة واحدة، وفي رواية: (إحدى وتسعين) (¬٣)، وفي رواية: (سبعين)، وفي رواية: (ستين)، فربك أعلم.

وهذا ممَّا ليس في قدرة البشر عادة، ولكنَّ الله تعالى يختص بقدرته من يريد، كما يختص برحمته من يشاء، ولسنا نحفظ في ذلك خبرًا صحيحًا غير هذا، إلَّا ما ثبت عن النبي ﷺ: (أنه أُعْطِي قوة ثلاثين رجلًا في الجماع) (¬٤)، وهذه القوة أكثر من قوة سليمان، وقد كان النبي ﷺ قادرًا عليه، مُحِبًّا فيه، ولكنه لم يكن يبلغ غايته ولا يستوفيه.

وقد آتى الله رسولَه خِصِّيصَةً عُظْمَى؛ وهي قلة الأكل، والقدرة على الجماع، فكان أقنع الناس في الغداء، تكفيه الغُفَّةُ (¬٥)، وتقنعه العُلْقَةُ (¬٦)،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 189 (SanadKitab #1211, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.