Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 211

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [أحوال المريض]
  4. ذكرى في حال الأنبياء

ذِكْرَى في حال الأنبياء (¬١):

قال الحافظ أبو بكر (¬٢): قد بينَّا تنزيه الأنبياء عن شُبَهٍ (¬٣) في العقائد أو عصيان في الأفعال بما يُغني عن الإطناب فيه، ولم يصحَّ عن أيوب في أمره إلَّا ما أخبر الله عنه في كتابه في آيَتَيْنِ:

الأولى: قوله: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣].

والثانيه: قوله: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ [ص: ٤١].

وأمَّا النبي ﷺ فلم يصحَّ عنه أنه ذَكَرَهُ بحرف واحد، إلَّا قوله: "بَيْنَا أيوب يغتسل إذ خرَّ عليه رِجْلٌ من جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، فقال الله له: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عمَّا ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى لي (¬٤) عن بركتك" (¬٥)، وإذ (¬٦) لم يصح عنه (¬٧) فيه قرآن ولا سنَّة

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 211 (SanadKitab #1211, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.