Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 212

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [أحوال المريض]
  4. [التفصيل فيما نسب إلى أيوب ﵇]

إلا ما ذكرنا، فمن الذي يُوصِلُ السَّامعَ إلى أيوبَ خبرُه؟ أم على أي لسان سَمِعَه؟

[التَّحْذِيرُ من الاغترار بالإسرائيليات]:

والإسرائيلياتُ مرفوضة عند العقلاء؛ بَلْهَ العلماء، على البتات (¬١)، فاغْتَمِضْ (¬٢) عن مسطورها بصرك، واضمم عن كَتْبِها يَدَك، وأَصْمِمْ عن سماعها أُذُنَك، فإنها (¬٣) لا تُعْطِي فِكْرَك إلا خبالًا (¬٤)، ولا تزيد فؤادك إلَّا اختلالًا (¬٥)، وها نحن نُفِيضُ معكم في ذِكْرِه، ونُنْبِئُكُمْ بالحقيقة من أَمْرِه.

[التفصيلُ فيما نُسِبَ إلى أيوب ﵇]:

أمَّا قولهم: "كان أيوب رُومِيًّا من البَثَنِيَّةِ"، فليس لنا بذلك عِلْمٌ ننفيه أو نُثبته، غير أنَّا نقول: آمَنَّا به وصدَّقناه ممَّن كان، ونحن نتحقَّق أنه من ذرية إبراهيم وولده.

وأمَّا قولهم: "إن الله أعطاه مالًا كثيرًا"، فيدل عليه (¬٦) - على الجملة فيه دون التفصيل الذي فصَّلوه - قَوْلُه حين خرَّ عليه رِجْلُ (¬٧) جراد من

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 212 (SanadKitab #1211, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.