Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 213

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الأول: الحياة الدنيا
  3. [أحوال المريض]
  4. [التفصيل فيما نسب إلى أيوب ﵇]

ذَهَبٍ، فجعل يحثي في ثوبه، فقال الله له: "ألم أكن (¬١) أغنيتك عمَّا ترى؟ " (¬٢).

وأمَّا وصفه بصفات الجلال والكرم فهي من صفات (¬٣) الأنبياء الذين هو من أَجَلِّهم قَدْرًا، وكلهم كذلك، وإن تفاوتت درجاتهم.

وأمَّا قولهم: "لم يؤمن به إلا ثلاثة نفر"، فهذا ممكن، فإن الله قد أخبر عن خليله إبراهيم بقوله: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ [العنكبوت: ٢٦]، وفي الحديث الصحيح: "يأتي النبي ومعه الرجل، والنبي ومعه الرهط" (¬٤).

وأمَّا قولهم: "إنه كان لإبليس مَوْضِعٌ في السَّماء السَّابعة يومًا من العام"، فقَوْلٌ باطل قطعًا.

ولا أعلمُ كيف جاز على أصحاب التفسير مع روايتهم أنه مُهْبَطٌ من عِلِّيِّينَ، بلعنة وسَخَطٍ إلى الأرض، ثم يَرْقَى إلى مَحَالِّ الرضى، ويجول في مقامات الأنبياء، ويخترق السماوات العُلى، ويعلو إلى السَّابعة منهن على منازل الأنبياء، فيقف العدو فوق الخليل، إن هذا لخطبٌ من الجهالة جليل (¬٥)، فيا لله ويا لَلْمُسْلِمِينَ من استيلاء الجهل وغلبة الباطل، وكثرة التخليط ومَزْجِ الصِّدْقِ بالكَذِبِ وتَعَلُّقِ الناس به في عقائدهم وأعمالهم،

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 213 (SanadKitab #1211, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.