Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 236

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الثاني: وهو الموت
  3. الأول: حالة القبض

الأوَّل: حالة القبض

وقد تكلَّم الناسُ في كيفيته، وأوردوا فيه روايات لم يصحَّ منها حرفٌ.

وقد قالوا: "إنه ينتقل من غفلة إلى ذِكْرَى - وصدقوا -، ومن (¬١) نوم إلى يقظة"، وقد تَجَوَّزُوا في هذا القول وتجاوزُوا، وقد بيَّنَّا الحق فيه في كتاب "العواصم" (¬٢).

ولو كانت الحياةُ الدنيا هي الأمد الأقصى والمرتبة العُليا التي إليها المنتهى (¬٣) لكان الخَلْقُ عَبَثًا، والعالم باطلًا، وتعالى الله عن ذلك، وكلُّ ما أوردوه في كيفية قبض الأنفس والأرواح يدور على أنهما جسمان أو عَرَضَانِ؛ معلومان أو مجهولان، مُتَّحِدَانِ أو مُتَعَدِّدَانِ، ورأى كثيرٌ من الناس أن ظواهر الأخبار تدلُّ على حقيقة الجِسْمِيَّةِ فيها، إلَّا أن الذي (¬٤) صحَّ منها قليل (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 236 (SanadKitab #1211, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.