Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 237

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الثاني: وهو الموت
  3. الأول: حالة القبض

ومن الحق عليكم ألَّا تجعلوا ذلك من فُرُوضِ معارفكم، ولا من وظائف عقائدكم، وإنَّما عليكم أن تحفظوا فيها أربعة عقود:

العَقْدُ الأوَّل: أنها موجودةٌ عن عدم، مخلوقة من غير شيء، محصورة محاط بها، مُقَدَّرَةٌ في ذاتها وحقيقتها كسائر الحوادث.

الثاني: أنها باقية لا فناء لها بعد وجودها.

الثالث: أنها تنفرد (¬١) باللذة والألم والنعيم والعذاب عن الجسم؛ كما تَلْتَذُّ وتألم، وتُنَعَّمُ وتُعَذَّبُ (¬٢) معه، ولا يصح أن ينفرد عنها الجسمُ بشيء من ذلك.

الرابع: أنه يبقى النظر في انفرادها عن الجسم بذلك؛

هل يقال: بأنها جِسْمٌ آخَرُ فيصحُّ له الانفراد دونه؟

أم هي عَرَضٌ فلا يصح أن تقوم بنفسها دون الجسم؟

ولا يصحُّ أن تقوم (¬٣) بجسم آخر فيُعَذَّبُ من لم يذنب، أو يُنَعَّمُ من لم يُحْسِنْ، والخبرُ الصِّدْقُ قد جاء بأن الثواب والعقاب إنما يكون للمحل الذي تولَّى الطاعة والعصيان.

وقد قال بعضُ علمائنا (¬٤): "إن الروح إن كانت عَرَضًا فلا بد من وجودها بجزء من البدن".

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 237 (SanadKitab #1211, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.