ولعله الذي ورد في (¬١) الحديث الصحيح: "كُلُّ ابن آدم تأكله الأرض إلا عَجْبُ الذَّنَبِ، منه خُلِقَ، وفيه يُرَكَّبُ" (¬٢)، فيقوم به، ويكون كلَّما ورد عليه مُضَافًا على تلك الحال إليه.
وذلك كله لا يضر في العقيدة، ولا يقف الحكم بالإيمان عليه، بل يكفي العَقْدَانِ (¬٣) الأوَّلان للنجاة إلى النعيم الأكثر، والفوز بالمُلْكِ الأكبر.
تفصيل:
وقد يكون القبضُ بإنذار ومقدمة، ويكون بغتة.
فإن كان بغتة (¬٤) فقد رُوي (¬٥) في الأثر الحسن: "أنها أَخْذَةُ أسَفٍ" (¬٦).
وروى الترمذي عن عائشة: "أنها راحة للمؤمن، وأخذة أَسَفٍ للكافر" (¬٧).