Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 246

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الثاني: وهو الموت
  3. الأول: حالة القبض
  4. سكرات الموت

وحقيقة (¬١) السكرة: ضيق الحال وخروجها عن حد المعتاد والمختار، وهو حقيقة "س ك ر" حيث وقع البناءُ المذكور.

وهي تشتد على الكافر عقوبةً، وتشتد على المؤمن كفَّارةً إن وجدت ذنوبًا، ودرجات إن لم تصادف ذنوبًا، كما نقول في آلام المرض ومصائب الدنيا: إنها إن صادفت في المؤمن ذنوبًا (¬٢) كفَّرتها، وإلَّا فهي درجات (¬٣) رفعتها، وفي حق الكافر العافية مكافأة على جميل إن كان فَعَلَه في الدنيا، أو استدراج، والبلاءُ تعجيلُ عقاب.

فأمَّا في حَقِّ النَّبِيِّ ﷺ فلفائدتين:

إحداهما (¬٤): مثل فائدة الوعك الذي كان يُضاعف عليه ألمُه لادِّخار المنازل،

[ثانيتهما]: أو ليكون ذلك سَلْوَةً لأُمَّته، وأُسوة لمن يأتي بعده من أتباعه وزُمْرَتِه.

وفي "صحيح الصحيح" عن أبي قتادة: قال النبي ﷺ مُبَيِّنًا لحال القِسْمَيْنِ: "مستريح ومُستراح منه" (¬٥).

أمَّا العبدُ المؤمن فيستريح من نَصَبِ الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبدُ الكافر يستريح منه العباد (¬٦) والبلاد والشجر والدواب.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 246 (SanadKitab #1211, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.