ومنهم من يُقبض بالقعقعة، كما رُوي في الصحيح: "أن بعض بنات النبي ﷺ أرسلت إليه أن وَلَدَها يَجُودُ بنفسه"، فجاء في حديث: "فرُفِعَ إليه ونفسُه تَقَعْقَع كأنها شَنٌّ" (¬١).
فسبحان المؤلم مَن (¬٢) لم يذنب من غير اعتراض ولا سؤال.
ومنهم من يُقبض بعَرَقِ الجبين، كما رَوى الترمذي (¬٣) وغيره عن بُرَيدة، ولم يصح.
[نُسَخُ جامع الترمذي]:
وعُذْرًا إليكم؛ فإنَّا ربَّما أحلنا على "الترمذي" فنظرتموه في "النسخة المحبوبية" (¬٤) فلم تجدوه، فانظروه في "النسخة المروزية" (¬٥) فهي أكمل، فقد (¬٦) رويناهما معًا والحمد لله.
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 247 (SanadKitab #1211, hlm. urut 682)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.