Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 261

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الثاني: وهو الموت
  3. الحالة الثالثة: [في أحوال الميت بعد إقباره]
  4. [إشكالات والجواب عنها]
  5. الأشكال الرابع
  6. البيان

أو يُحِسُّونَ بأمر من أمورها ويعلمون حالًا من أحوال أهلها؟

فإن كانوا لا يعلمون بذلك كما تقولون، فكيف يفوتهم عِلْمُ هذه الدار وهم أحياءٌ غير أموات؟

وإن كانوا يعلمون بذلك فما الذي يمنعهم عن الجواب والمفاوضة فيما حصل من المعرفة بما حصل عندهم منهم؟

البيانُ:

قلنا: قد سبق الإيضاحُ منَّا بأن الدنيا والآخرة داران ومُقامان، ولكل واحدة أهلون؛ لهم صفات وأعمال وأحوال، وفي كل واحدة ما لا يصلح للأخرى، وقد جعل الباري لكل مقام حالًا وعملًا، وعلمًا وجهلًا، وحَكَمَ بأن شيئًا من الآخرة لا يُدرك بصفة من صفات الدنيا.

وأمَّا إدراكُ صفة الدنيا من الآخرة ففي ذلك اختلاف وتفصيل يأتي بيانه إن شاء الله مطلقًا ومفسرًا، ولو شاء ربكم لجعل الأمر بابًا واحدًا، ولكنه (¬١) فصَّلها (¬٢) تفصيلًا بقدرته وإرادته وحِكْمَتِه، وأنفذ فيها حُكْمَه، وهو العزيز الحكيم.

أو لا ترى أن دار الدنيا تتفاوت حال عمارتها (¬٣) من العاقل وغير العاقل؟ فيكون عند كل واحد من الصنفين من الإدراك ما لا يدركه الآخر.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 261 (SanadKitab #1211, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.