Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 276

  1. الباب الأول: المقامات
  2. المقام الثاني: وهو الموت
  3. الحالة الثالثة: [في أحوال الميت بعد إقباره]
  4. خصيصة

وقد ثبت أن النبي ﷺ خرج على المقبرة فقال: "السَّلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" (¬١)، ويحتمل أن يكون خرج ائتمارًا، أو اعتبارًا، أو اتفاقًا، وسلَّم عليهم بركة عليهم ورحمة، وإسماعًا (¬٢) لهم، فيكون ذلك مختصًا به، ونُسَلِّمُ كتسليمه، فيفعل الله ما يشاء (¬٣) به.

قال الإمام القاضي أبو بكر (¬٤): وهذا نَوْعٌ شَرِيفٌ من زيارة القبور المنسوخ من النهي (¬٥) عن زيارتها، فلا بأس بالمشي إليها، والوقوف عندها، والاعتبار بها، والدعاء لأهلها (¬٦).

وقد ثبت أن النبي ﷺ خَرَجَ بأمر ربه إلى أهل البقيع لم ليلًا ليستغفر لهم، من حديث عائشة (¬٧)، ولو شاء الله لاستغفر لهم من مكانه، ولكن الله أراد أن يشرع الإتيان إليها إلَّا للنساء، فإن النهي فيهن ثابتٌ.

صحَّ وثبت أن النبي ﷺ قال: "لعن الله زوَّارات القبور" (¬٨).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 276 (SanadKitab #1211, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.