Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 308

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. الاسم الثاني: القيامة
  5. [معاني القيام]

- مَثَلًا - يَمْنَةً من يبلغ كَعْبَيْه، ومن الجهة اليُسرى (¬١) من يبلغ ركبتيه، ومن أمامه من يكون عرقُه إلى نصفه، ومن خلفه من يبلغ العرق صدرَه، وهذا خلاف المعتاد في الدنيا؛ فإن الجماعة إذا وَقفوا في الأرض المعتدلة أخذهم الماء أخذًا واحدًا، وهؤلاء يتفاوتون - كما ذكرنا؛ مع استواء الأرض ومجاورة المحلِّ، وهذا من القدرة العظمى التي تخرق العادات في زمان الآيات (¬٢).

فأمَّا قَوْلُه: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا﴾، فإن الروح في العربية والشريعة ينطلق على معانٍ، والمراد به هاهنا مَلَكٌ (¬٣)، لعله أن يكون رُوح القدس؛ الروح الأمين المذكور في القرآن (¬٤).

المعنى: يقوم الروحُ صفًّا وحده، والملائكة كلهم صفًّا آخر (¬٥).

وقيل: تقوم الملائكة صُفُوفًا تحيط ببني آدم من كل جانب.

ولن يغلب الله أحدٌ، ولكنه مُلْكٌ وحكمة، وقدرة ومشيئة.

ويحتمل أن يكلون للقيامة معنًى خامس، وهو: طول الوقوف، فلخروجه عن المعتاد سُمِّيَ له؛ ولأنه أجمل في الهيئة، وأحسن في العبادة.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 308 (SanadKitab #1211, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.