وقال رسول الله ﷺ: "كيف أنعمُ وصاحب القَرْنِ قد الْتَقَمَ القَرْنَ، وحَنَا جَبْهَتَه، واستمعَ الإِذْنَ متى يُؤمر بالنفخ فيَنْفُخُ، فكأنَّ ذلك ثَقُلَ على أصحاب النبي ﷺ، فقال لهم: "قولوا: حَسْبُنا الله، ونعم الوكيل" (¬١).
وهما حديثان حسنان.
أمَّا الأول فحديث أبي سعيد، وقد تقدَّم.
وأمَّا الثاني فحديث أبي هريرة، ذكره الطبري (¬٢)، وهو صحيح (¬٣).
قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: "إن الله خلق الصُّورَ وأعطاه إسرافيل، فهو واضعُه على فيه، ينتظر متى يُؤمر، قَرْن عظيم يُنفخ فيه ثلاث نفخات؛
النفخة الأولى: نفخة الفزع.
والثانية (¬٤): نفخة الصعق (¬٥).
والنفخة الثالثة: نفخة القيام بأمر الله.