Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 340

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. يوم النفخة: وهو الاسم الحادي عشر

يأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول: انفخ نفخة الفزع، وهي التي يقول الله: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ [ص: ١٥]، فتُسَيَّرُ (¬١) الجبال فتكون سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلها رجًّا، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ [النازعات: ٦]، فتكون الأرض كالسفينة المُوثَقَةِ، وتضربها الأمواج تَكْفَأُ بأهلها، فيَمِيدُ (¬٢) الناس على ظهرها؛ فتَذْهَلُ المراضع، وتَضَعُ الحوامل، ويشيب الولدان، فبينما هم كذلك إذ تصدَّعت الأرض من قُطْرٍ إلى قُطْرٍ، فرأوا أَمْرًا عظيمًا، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمُهْلِ، ثم خَسَفَ شمسها، ثم خَسَفَ قمرها، وانتثرت نجومها، والأموات لا يعلمون بشيء من ذلك"، قال أبو هريرة: "هُم ممَّن استثنى الله، حين يقول: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [النمل: ٨٧]، فقال: أولئك الشهداء، وَقَاهُم الله فزَعَ ذلك اليوم وأَمَّنَهُمْ، وهو عذاب الله يَبْعَثُه على شِرَارِ خَلْقِه، وهو الذي يقول الله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: ١] " (¬٣).

قال القاضي الإمام أبو بكر (¬٤): وكُلُّهُ فَزَعٌ، لعظيم أَهْوَالِه، وكثرة أَوْجَالِه، وهو يَوْمٌ وَاحِدٌ.

أوَّلُه:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 340 (SanadKitab #1211, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.