الزَّلْزَلَةُ: وهو الاسم الثاني عشر (¬١)
تكون عن النفخة (¬٢) الأولى بهذا الحديث الصحيح (¬٣) الواحد المُفْرَدِ (¬٤)، ولمَّا بَدَأَ النبي ﷺ بذِكْرِ الزلزلة التي تكون عن النفخة (¬٥) الأولى؛ ذَكَرَ ما يكون في ذلك اليوم من الأهوال العِظَامِ التي يُعطيها قوله: ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾.
ومن فَزَعِهَا (¬٦) ما لا تُطِيقُ حَمْلَه (¬٧) النُّفُوسُ، وهو قوله تعالى لآدم: "ابعث بَعْثَ النار" (¬٨)، فيكون ذلك في أثناء ذلك اليوم، ولا يقتضي ذلك أن يكون مُتَّصِلًا بالنفخة الأولى؛ التي يَشِيبُ فيها الوليد (¬٩)، وتضع الحوامل، وتَذْهَلُ المراضع، ولكن يحتمل أمرين: