Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 342

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. الزلزلة: وهو الاسم الثاني عشر

أحدهما: أن يكون آخِرُ الكلام مَنُوطًا بأوَّله، تقديره: يُقال لآدم: ابْعَثْ بَعْثَ النار أثناء (¬١) يوم يَشِيبُ الوليد، وتضع الحوامل، وتذهل المراضع، من أوَّله.

الثاني: أن شَيْبَ الوليد ووَضْعَ الحوامل وذُهُولَ المراضع يكون في النفخة الأولى حقيقةً (¬٢).

وفي هذا القول الثاني تكون صفته بذلك إِخْبَارًا عن شِدَّتِه، وإن لم يُوجد عَيْنُ (¬٣) ذلك الشيء فيه، وهذه طريقة العرب في فصاحتها.

وهى: الزلزلة.

وهي: الصيحة.

وهو: يوم الصيحة التي قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ [ص: ١٤].

وهو: يَوْمُ الناقور، لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨].

وهو: الصُّورُ.

وهي: القارعةُ؛ لأنها تَقْرَعُ السمع والفؤاد بالمكروه.

فجعل ذلك كله من المحسوس مثلًا لتأثيرها (¬٤) في الآذان والنفوس.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 342 (SanadKitab #1211, hlm. urut 774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.