Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 349

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. [الراجفة، تتبعها الرادفة وهما: الاسم السادس عشر، والسابع عشر]

وهو الاضطراب.

وهي الرجَّةُ (¬١)؛ قال الله تعالى: ﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ [الواقعة: ٤]، وفي الحديث الصحيح: أن النبي ﷺ كان مع أصحابه على حِرَاء مرة، وعلى أُحُدٍ أُخرى، فرجف بهم الجبلان، فقال له النبي ﷺ: "اثْبُتْ، فإنما عليك نَبِيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهِيدان" (¬٢)، وفي رواية: "وشهيد".

وفي الآثار النَّهْيُ عن ركوب البحر عند ارتجاجه (¬٣)، أي: اضطرابه، وهي التي قال النبي ﷺ: "جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة" (¬٤)، حديث حسن.

وهُمَا: الاسم السَّادس عشر، والسَّابع عشر (¬٥).

وتُدَكُّ الأرض، وتُسَيَّرُ الجبال، وتُصَيَّرُ الجبال صُوفًا منفوشًا، ويعود الكل منها كثيبًا مَهِيلًا، وتُبَسُّ كما تقدَّم، أي: تُجْعَلُ كالفُتَاتِ بعد شِدَّتِها.

ضَرَبَ لها مَثَلَيْنِ:

أحدهما: في اللِّينِ، وهو الصُّوفُ، بعد شدَّتها (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 349 (SanadKitab #1211, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.