Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 368

  1. الباب الأول: المقامات
  2. [المقام الثالث: البعث والنشور]
  3. [أسماء الساعة وصفاتها]
  4. يوم السؤال وهو الاسم الثاني والعشرون

قيل له: من ارتاب من قومك في عبادة غير الله فليسأل الأمم عن الرِّيبَةِ التي دَخَلَتْ عليهم فيَجِدُوا الجواب عندهم، وهذا كما قيل له: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤]، على أَظْهَرِ التأويلات، وقد بيَّنَّاه في "المُشْكِلَيْنِ".

أَصَحُّه: قَوْلُ سعيد بن جُبَير: "ما شَكَّ (¬١) ولا سَأَلَ" (¬٢)، وهو الحقُّ، وإنَّما هو تَسْلِيَةٌ للأمة، كما قال له: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥] ولا يجوز عليه الشِّرْكُ، ولكن هذا تهديدٌ لغيرِه به.

وأمَّا قوله تعالى: ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾؛ فقيل: هم الرُّسُلُ، يجمعهم الله ثم يسألهم عمَّا كان من قَوْلِ قَومِهِم لهم.

وأمَّا سؤالُه لعيسى؛ فقيل: كان (¬٣) إذ رفعه.

وقيل: يكون يوم القيامة.

وعبَّر به عن الماضي ليُوجِبَ له الكَوْنَ، إذ هو واقعٌ لا محالة.

وقد ورد في الصحيح: "إن الرسل تُدْعَى مع قومها، فيقولون: ﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ﴾ [المائدة: ٢١]، فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه" (¬٤).

فيكون لأجل ذلك:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 368 (SanadKitab #1211, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.