الموت الذي وُكِّلَ بنا، فيُضْجَعُ فيُذْبَحُ ذَبْحًا على السُّورِ، ثم يُقال: يا أهل الجنة، خُلودٌ لا موت، ويا أهل النار: خُلُودٌ لا موت" (¬١).
وفي الصحيح: "إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم؛ عليكم حَرَامٌ كحُرْمَةِ يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وسَتَلْقَوْنَ ربَّكم فيسألكم عن أعمالكم" (¬٢).
وفي الصحيح: أن النبي ﷺ قال في صفة الجنة، قال: "وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى الله إلَّا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عَدَنٍ" (¬٣).
[مناظرة مع ابن عقيل في مجلس ابن جَهِير]:
قال الإمام الحافظ ﵁: كنَّا يومًا في مجلس أبي منصور محمد بن جهِير (¬٤) -وزير الخليفة- بمدينة السَّلام، صبيحة يوم الجمعة، على الرُّتْبَةِ التي بينَّاها في كتاب "ترتيب الرحلة للترغيب في المِلَّةِ"، فقرأ القارئ على
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 1، ص 389 (SanadKitab #1211, hlm. urut 821)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.