يَوْمُ المَئَابِ: وهو الاسمُ السَّادس والثلاثون
ومعناه: الرجوعُ إلى الله.
ولم يَذْهَبْ عن الله شيء فيرجعُ إليه.
وإنَّما حقيقته: أن العبد (¬١) يَخْلُقُ اللهُ الذي خَلَقَهُ فيه ما شاء من أفعاله، فلمَّا خَلَقَ فيه عِلْمًا، وخلق فيه إيثارًا واختيارًا؛ ظن الناس أنه شيءٌ، وأنَّ (¬٢) له فِعْلًا، فإذا أماته وسَلَبَه ما كان أعطاه أذعنَ وآبَ، في وَقْتٍ لا ينفعه الإياب، ولم يَزُلْ عن عَيْنِ الله في كل حال، فهو "الأوَّابُ"، وسيأتي بيانُه في موضعه إن شاء الله (¬٣).
* * *