يوم الآزفة: وهو الاسم الخامس والثلاثون
تقول العرب: أَزِفَ كذا، أي: قربَ.
قال الشَّاعِرُ:
أَزِفَ الترَحُّلُ غَيْرَ أَنَّ رِكَابَنَا … لمَّا تَزَلْ بِرِحَالِنَا وكَأَنْ قَدِ (¬١)
وهي: قَرِيبَةٌ جِدًّا، وكلُّ آتٍ ولا بد (¬٢) قَرِيب وإن بَعُدَ مداه، قال تعالى: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ [الأحزاب: ٦٣]، وما يَسْتَبْعِدُ الرَّجُلُ من الساعة؟ ومَوْتُه ساعتُه، وما بَقِيَ (¬٣) عنه غيره.
* * *