[يومٌ تشخص فيه الأبصار]: وهو الاسمُ الثامن والأربعون
يومُ الخروج: وهو الاسمُ التاسع والأربعون
قد تقدَّم ذكره.
وأوَّلُه: الخُروج من القبور.
وآخِرُه: خُروج المُذْنِبِين من النار.
ثم لا خروج ولا دخول؛ وإنما هي إقامة في دار القرار؛ جهنم، وفي الجنة؛ دار المُقامة.
* * *