وفي رواية: "من وَحَّدَ الله وكَفَرَ بما يُعبد من دون الله؛ حرَّم (¬١) الله ماله ودمه، وحسابُه على الله" (¬٢).
وقال أنس: قال رسول الله ﷺ: "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها؛ وصَلَّوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وذبحوا ذبيحتنا؛ فقد حَرُمَتْ علينا دماؤهم وأموالهم، إلَّا بحقها، وحسابُهم على الله" (¬٣).
وفي رواية- في حديث أنس هذا-: "فمن (¬٤) صلَّى صلاتنا، واستقبل قِبْلَتَنا، وذَبَحَ ذبيحتنا؛ فهو المسلم، لَهُ ما للمسلمين، وعليه ما عليهم" (¬٥).
وسُئِلَ النبي ﷺ: "أي الأعمال أفضل؟ فقال: إيمان بالله" (¬٦)، وذكر الحديث.