Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 32

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الخامس: المسلم
  3. [نكتة بديعة]

وقال: "المسلم من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" (¬١).

وقال في الصادر عن التقليد ما جاء في حَدِيثٍ عن سَعْدٍ: أن النبي ﷺ أعطى رَهْطًا وترك رَجُلًا، فقال له سعد: "يا رسول الله، ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنًا، فقال النبي: أو مسلمًا، وكرَّره مرارًا" (¬٢).

معناه: لعله أسلم في الظاهر، أي: استسلم، أي: طلب ذلك في الظاهر، ولم يعتقده في الباطن.

ومنه قال الله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: ١٤]، فحكم على بواطنهم بما أَعْلَمَهُ به الظاهرُ الباطنُ.

فإن كان عن دليل وعن اعتقادٍ جَزْمٍ دَلَّ على بَاطِنِه ظاهرُ أَفْعَالِه.

[نكتة بديعة]:

وهاهُنَا نكتة بديعة؛ وذلك أنه دخل هذا التقسيم من استواء الظاهر والباطن في الإسلام، وجاء الإيمان مطلقًا غير مختلف، وذلك؛ لأن المؤمن صِفَةٌ من صفات الله، فصِينَتْ عن الاحتمال والإشكال، والمسلم لمَّا لم يكن من صفاته تَطَرَّقَ إليه (¬٣) الاحتمال لفظًا ومعنًى.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 32 (SanadKitab #1211, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.