Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 70

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم السابع: الموحد
  3. تكملة: [في قول الرجل: أنا مؤمن إن شاء الله]

تكملة: [في قول الرجل: أنا مؤمن إن شاء الله]

اختلف الناس في قَوْلِ الرجل: أنا مُؤْمِنٌ إن شاء الله، على ثلاثة أَقْوَالٍ:

أحدُها: أنه يَجِبُ عليه إذا أخبر عن نفسه بالإيمان أن يَقْرِنَه بالمشيئة.

[ثانيها]: وقال آخرون: لا ينبغي أن يفعله.

[ثالثها]: وقال آخرون: إن فَعَلَه جاز، أو تَرَكَه فمِثْلُه.

والقول فيه طويل، وَجِيزُه: أن العبد لمَّا كان لا يَمْلِكُ عَقْدَه ولا قَوْلَه ولا فِعْلَه كان حقًّا عليه أن يُضيفه إلى مشيئة من هو بيده، فإذا صرَّح به فقد قال الحقيقة، وهذا (¬١) قَوْلُ من أوجبَه، لأنه لَوْ لَمْ يفعل ذلك لكان قد أَثْبَتَ لنفسه ما رُبَّما لم يَثْبُتْ له.

وأمَّا من قال: إنه يُمْنَعُ منه؛ فلأنه يدل على شَكٍّ في دوام الحال، وهو إنَّما ينبغي أن يَجْزِمَ عَقْدَه، والباري يُنْجِزُ (¬٢) وَعْدَه، ويُظْهِرُ ما عنده.

وأمَّا من قال: إنه جائز له؛ فهو عندي على تَأْوِيلٍ، كأنه يقول: أنا مُؤْمِنٌ الآن جَزْمًا، إن شاء الله أن يُجَدِّدَ لي فيه كل وقت عَزْمًا.

والذي يَصِحُّ من هذه الأقوال: إِطْلَاقُ القول بأنه مؤمن، ولا يدخله استثناء، بتأويل ولا بغير تأويل (¬٣)، قال النبي ﷺ: "لا يقولن أحدكم: اللهم

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 70 (SanadKitab #1211, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.