Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 72

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم السابع: الموحد
  3. تكملة: [في قول الرجل: أنا مؤمن إن شاء الله]

موته، وتَحَقَّقَ أن الوجه الذي شاء الله أن يموت عليه سيظهر عند حضور (¬١) أجله، فصَرَفَ رسول الله (¬٢) ﷺ الاستثناءَ بالمشيئة إلى تلك الحالة الخفية.

وقد قال النبي ﷺ: "المدينةُ يأتيها الدَّجَّالُ فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدَّجَّالُ ولا الطاعون إن شاء الله" (¬٣)، فربَّما تعلَّقوا به، والنبيُّ إنَّما استثنى فيه لأنه كذلك أُوحِيَ إليه (¬٤)، فنَقَلَ كما عُلِّمَ.

ولم يُنْقَلْ في حديث عن النبي ﷺ أنه شَرَطَ على أَحَدٍ في الإيمان الاستثناءَ، ولا تَطَوَّعَ به أحَدٌ فأَقَرَّهُ عليه، بل نُقِلَ عنه ضدُّه؛ مِنْ أنه كان يُخْبِرُهم بالإيمان والإسلام وأركانه ووظائفه؛ فيُجِيبُون إليه، ويُسْلِمُونَ فيه، ويُقِرُّونَ به من غير استثناء، وقد قال- كما تقدَّم في الصحيح لرجل-: "قُلْ آمنتُ بالله، ثم استقم" (¬٥)، ولم يَجْرِ للمشيئة ذِكْرٌ؛ فدَلَّ على أنه من التَّنَطُّعِ الفاسد.

* * *

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 72 (SanadKitab #1211, hlm. urut 934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.