Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 73

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. القارئ: وهو الاسم الثامن
  3. فضائله

القَارِئُ: وهو الاسمُ الثامن

ولمَّا كانت (¬١) معجزة النبي ﷺ القرآن؛ الذي هو منبع العلوم ومعدن المعارف، فاجتمعت فيه الدِّلَالَةُ على الصدق، والدِّلَالَةُ على الإنباء (¬٢)، والإيضاحُ لجميع العلوم والأنباء، كان الإقبالُ علمه فَرْضَ الأمَّة، ودَأْبَ الصحابة، وقد أبقى الله لنا معجزة نَبِيِّنَا، وجَعَلَ فيه علومنا وهدايتنا، وأضلَّ به أعداءنا، فالعاقل العالم (¬٣) المؤمن المسلم الدَّيِّنُ المُوَحِّدُ هو القارئُ، وعلى قَدْرِ قراءته يكون عِلْمُه وإيمانُه وإسلامُه وتوحيدُه ودينُه؛ وفَضْلُه كُلُّه.

فضائله:

وقد قال النبي ﷺ: "خَيْرُكم من تعلَّم القرآن وعلَّمه" (¬٤).

وقال ﷺ: "لا حسد إلا في اثنتين؛ رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار" (¬٥).

وقال: "مَثَلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ؛ ريحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مَثَلُ التَّمْرَةِ التي لا رِيحَ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 73 (SanadKitab #1211, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.