Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 91

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. القارئ: وهو الاسم الثامن
  3. تحسين القراءة

وكَرِهَ مَالِكٌ التَّطْرِيبَ في الأَذَانِ (¬١)؛ لأنه لم يكن سُنُّةً، وأَحْسَنَ ما شاء أن يُحْسِنَ، ولم يَرَ لمن يأخذ على التَّلْحِينِ في رمضان أُجْرَةً ولا أَجْرًا؛ لأنه كَرِهَه، وذلك لأن نِيَّةَ (¬٢) الدنيا دخلته (¬٣)، وكأنه إنَّما يبيعُ صوته.

والأُجْرَةُ على الصلاة جائزة عندنا، والقراءة بالتلحين سنة، وسماعُه يزيدُ إيمانًا بالقرآن وغِبْطَةً، ويُكْسِبُ القَلْبَ (¬٤) خَشْيَةً.

سَمِعْتُ بمصر ابن الرَّفَّاءَ (¬٥) يَقْرَأُ: ﴿كهيعص﴾ في ذي الحجة سنة خَمْسٍ وثمانين وأربع مائة، فكأني ما سمعتها قَطُّ، ولقد مَرِضَ في وَبَاءٍ كان بها، ثم خرج فجلس "بمسجد العَالِمِ" وقرأ: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣]، وجَعَلَ يُرَدِّدُها، وقرأ: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ [ص: ٤١]، فكادت نفسي تطير شَعَاعًا (¬٦)، وأَدْرَكَتْهُ بطُول المرض عَيْلَةٌ؛ فرَأَيْتُ الثياب قد رُمِيَتْ عليه في المجلس حتى صارت كُومًا حال بيني وبينه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 91 (SanadKitab #1211, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.