Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 100

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. القارئ: وهو الاسم الثامن
  3. سماعه من الغير والبكاء عليه

ومنهم: من يُقِيمُ حروفه في مخارجها.

ومنهم: من يُقْبِلُ على جميع القراءات، وليته جَمَعَ الصحيح منها، أو عرف كيف يجمعها، وهذا كله مذموم، وإقبال على ما لا يُحتاج إليه، أو إعراضٌ عمَّا يلزم، وقد بيَّناه في غير موضع (¬١).

وكان أبو بكر الصديق. ﵁ أَسِيفًا؛ إذا قرأ بكى شَوْقًا وخَوْفًا.

وقد رأيت من يَعِيبُ البكاء ويقول: إنه صفة الضعفاء، والنبي ﷺ قد مدحها، قال: "عينان لن تمسهما النار أبدًا، عَيْنٌ بَكَتْ من خشية الله، وعَيْنٌ سهرت في سبيل الله" (¬٢).

وبُكَاءُ الشوق- عندي- خشية، فإنه حَذَرٌ من فوات المتاع بالمحبوب.

وقد كنت فاوضتُ في ذلك شَيْخِيَ الزَّاهِدَ أبا بكر (¬٣) القُرَشِي (¬٤)، وكانت فيَّ (¬٥) قَسْوَةٌ جِبِلِّيَّةٌ (¬٦)، وشَكَوْتُ إليه ما بقلبي من ذلك، فقال لي: "تَبَاكَ إذا لم يُطِعْكَ البكاء، وتَحَازَنْ إذا لم يُجِبْكَ الحُزْنُ، حتى تتَّخذه عادة، وإن مَدَّ الله في عمري لأجمعنَّ كتابًا في البكاء"، وفارقتُه ولم أَدْرِ ما فَعَلَ بعدي.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 100 (SanadKitab #1211, hlm. urut 962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.