وكان عبد الله بن عمرو (¬١) يبكي وهو ساجد في الحِجْرِ، فمرَّ به رجل (¬٢)، فقال له (¬٣): "أَتَعْجَبُ (¬٤) مني أن أبكي من خشية الله؟ وهذا القمر يبكي من خشية الله (¬٥)، ونظر إلى القمر وقد شَفَّ إلى (¬٦) أن يغيب" (¬٧).
وكانت أمُّ يعلى بن (¬٨) عطاء تصنع لعبد الله بن عمرو (¬٩) الكُحْلَ، وكان يُكثر من البكاء ويُغلق عليه بابَه حتى رَسَعَتْ (¬١٠) عيناه (¬١١).
وقد جَمَعَه ابنُ أبي الدُّنْيَا فأَحْسَنَ فيه (¬١٢)؛ لولا صِغَرُ حَجْمِه (¬١٣).
[شكوى ابن العربي من أحوال زمانه]:
وقد عَظُمَ الخَطْبُ في هذا الزمان حتى لا يَدْرِي العَبْدُ على أي شيء يَبْكِي، أعلى فوات دنياه؟ أم على ذهاب دينه؟ أم على (¬١٤) إخوانه في
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 101 (SanadKitab #1211, hlm. urut 963)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.