• رواه مالك (¬١).
١٠ - باب الصلح
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٩٧١ - عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة (¬٢) قلد (¬٣) الهدي وأشعره (¬٤) وأحرم منها بعمرة وسار حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس: حل حل (¬٥) خلأت (¬٦) القصواء خلأت القصواء فقال النبي ﷺ: " ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل " ثم قال: " والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها " ثم زجرها فوثبت فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد (¬٧) قليل الماء يتبرضه الناس تبرضا (¬٨) فلم يلبثه الناس حتى