مِنَ "الحِسَانِ":
٣٩٨٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تكون قبلتان في بلد واحد". [٣٠٩٤]
• أَبُو دَاوُدَ [٣٠٣٢] فِي الخَرَاج، وَالتِّرْمِذِيُّ [٦٣٣] فِي السِّيَرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
الفصل الثالث:
٣٩٨٤ - عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب ﵄ أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز وكان رسول الله ﷺ لما ظهر على أهل خيبر أراد أن يخرج اليهود منها وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين فسأل اليهود رسول الله ﷺ أن يتركهم على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر فقال رسول الله ﷺ: " نقركم على ذلك ما شئنا " فأقروا حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحاء (¬١). [٤٠٥٤]
• متفق عليه [خ (٣١٥٢) م (١٥٥١)].
١٢ - باب الفيْءِ
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٩٨٥ - عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عمر بن الخطاب إن الله قد خص رسوله ﷺ في هذا الفيء بشيء لم عطه أحدا غيره ثم قرأ (ما أفاء الله على رسوله منهم) إلى قوله (قدير) فكانت هذه خالصة لرسول الله ﷺ ينفق